عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إنا لنسافر ولا يكون معنا نخالة فنتدلك
بالدقيق فقال : لا بأس إنما الفساد فيما أضر بالبدن وأتلف المال فأما ما أصلح البدن فإنه
ليس بفساد إني ربما أمرت غلامي فلت لي النقي بالزيت فأتدلك به .
17 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة
قال : خرج أبو عبد الله عليه السلام من الحمام فتلبس وتعمم فقال لي : إذا خرجت من الحمام
فتعمم ، قال : فما تركت العمامة عند خروجي من الحمام في شتاء ولا صيف .
18 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : سألته عن الرجل يطلي فيبول وهو قائم ؟ قال : لا بأس به .
19 - محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن التيمي ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن عمر
ابن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقول : ألا لا يستلقين
أحدكم في الحمام فإنه يذيب شحم الكليتين ولا يدلكن رجليه بالخزف فإنه يورث
الجذام .
20 - محمد بن يحيى رفعه ، عن عبد الله بن مسكان قال : كنا جماعة من أصحابنا دخلنا
الحمام فلما خرجنا لقينا أبو عبد الله عليه السلام فقال لنا : من أين أقبلتم ؟ فقلنا له : من الحمام
فقال : أنقى الله غسلكم فقلنا له : جعلنا فداك ، وإنا جئنا معه حتى دخل الحمام فجلسنا
له حتى خرج فقلنا له : أنقى الله غسلك فقال : طهركم الله .
21 - محمد بن الحسن ، وعلي بن محمد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن
عبد الرحمن بن حماد ، عن أبي مريم الأنصاري رفعه قال : إن الحسن بن علي عليهما السلام خرج من
الحمام فلقيه إنسان فقال : طاب استحمامك فقال : يا لكع وما تصنع بالاست ههنا ( 1 ) فقال :
طاب حميمك فقال : أما تعلم أن الحميم العرق قال : فطاب حمامك قال : وإذا طاب حمامي
فأي شئ لي ولكن قل طهر ما طاب منك وطاب ما طهر منك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أي لا مناسبة لحروف الطلب ههنا بعد الخروج من الحمام مع استهجان لفظ الاست بمعناه
الاخر . ( آت )
( 2 ) في الصحاح الحميم : الحار ، والحميم : العرق وقد استحم أي عرق . وقوله عليه السلام :
" طهر " أي طهر الله من المعاصي " ما طاب منك " أي من نفسك وقلبك وطيب من العلل
والأمراض وعن المعاصي ما طهر منك بالغسل . ( آت )