3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام
إلا بمئزر .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن سليمان
الجعفري قال : مرضت حتى ذهب لحمي فدخلت على الرضا صلوات الله عليه فقال : أيسرك
أن يعود إليك لحمك ؟ قلت : بلى قال : ألزم الحمام غبا ( 1 ) فإنه يعود إليك لحمك وإياك
أن تدمنه فإنه إدمانه يورث السل .
5 - أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن المثنى بن الوليد الحناط ، عن أبي
بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تدخل الحمام إلا وفي جوفك شئ يطفئ به عنك وهج
المعدة ( 2 ) وهو أقوى للبدن ولا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام .
6 - علي بن الحكم ، عن رفاعة بن موسى ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه
كان إذا أراد دخول الحمام تناول شيئا فأكله قال : قلت له : إن الناس عندنا يقولون : إنه
على الريق أجود ما يكون ، قال : لا بل يؤكل شئ قبله يطفئ المرارة ويسكن حرارة
الجوف .
7 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن حمزة بن
عبد الله ، عن ربعي ، عن عبيد الله الدابقي قال : دخلت حماما بالمدينة فإذا شيخ كبير وهو
قيم الحمام فقلت : يا شيخ لمن هذا الحمام ؟ فقال : لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام
فقلت : كان يدخله ؟ قال : نعم ، فقلت : كيف كان يصنع ؟ قال : كان يدخل فيبدء فيطلي
عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ويدعوني فاطلي سائر بدنه ، فقلت له يوما
من الأيام : الذي تكره أن أراه قد رأيته ، فقال : كلا إن النورة سترة .
8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل
ابن بزيع جميعا ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : دخلت أنا وأبي وجدي وعمي حماما
بالمدينة فإذا رجل في بيت المسلخ فقال لنا : ممن القوم ؟ فقلنا : من أهل العراق فقال :
هامش
( 1 ) أي اتيانه يوما وتركه يوما .
( 2 ) الوهج : حر النار إذا توقدت .