فدخلت عليه في يوم صايف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله إن صبرت أن ( 1 ) قلت له : جعلت
فداك أتأكل من هذا والناس يكرهونه ؟ فقال لي كأنه لم يزل يعرفني وعكت ( 2 ) في
ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحرارة ، فقدمت فأصبت أهلي
محمومين فأطعمتهم فأقلعت الحمى عنهم .
4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي قال :
دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس برعاف ، فكان الرجل إذا رعف يومين مات
فرجعت إلى المنزل فإذا سيف يرعف رعافا شديدا فدخلت على أبي الحسن عليه السلام قال :
يا زياد أطعم سيفا التفاح فأطعمته إياه فبرء .
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن مروان قال :
أصاب الناس وباء بمكة فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلي كل التفاح .
6 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير قال :
رعفت سنة بالمدينة فسئل أصحابنا أبا عبد الله عليه السلام عن شئ يمسك الرعاف فقال لهم :
اسقوه سويق التفاح فسقوني فانقطع عني الرعاف .
7 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام
أنه قال : ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح .
8 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد بن يزيد ( 3 ) قال : كان
إذا لسع إنسانا من أهل الدار حية أو عقرب قال : إسقوه سويق التفاح .
9 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد : عن القندي
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر له الحمى فقال عليه السلام : إنا أهل بيت
لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح .
10 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو يعلم
هامش
( 1 ) يوم صائف أي شديد الحر وقوله : " إن صبرت أن قلت " " إن " نافية أي لم أصبر
أن . قلت .
( 2 ) " لم يزل يعرفني " أي قال ذلك على وجه الاستيناس واللطف . ( آت ) والوعك الحمى .
( 3 ) كذا .