تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
فدخلت عليه في يوم صايف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر فوالله إن صبرت أن ( 1 ) قلت له : جعلت فداك أتأكل من هذا والناس يكرهونه ؟ فقال لي كأنه لم يزل يعرفني وعكت ( 2 ) في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحرارة ، فقدمت فأصبت أهلي محمومين فأطعمتهم فأقلعت الحمى عنهم . 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف فأصاب الناس برعاف ، فكان الرجل إذا رعف يومين مات فرجعت إلى المنزل فإذا سيف يرعف رعافا شديدا فدخلت على أبي الحسن عليه السلام قال : يا زياد أطعم سيفا التفاح فأطعمته إياه فبرء . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن مروان قال : أصاب الناس وباء بمكة فكتبت إلى أبي الحسن عليه السلام فكتب إلي كل التفاح . 6 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير قال : رعفت سنة بالمدينة فسئل أصحابنا أبا عبد الله عليه السلام عن شئ يمسك الرعاف فقال لهم : اسقوه سويق التفاح فسقوني فانقطع عني الرعاف . 7 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ما أعرف للسموم دواء أنفع من سويق التفاح . 8 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد بن يزيد ( 3 ) قال : كان إذا لسع إنسانا من أهل الدار حية أو عقرب قال : إسقوه سويق التفاح . 9 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد : عن القندي عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر له الحمى فقال عليه السلام : إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا وأكل التفاح . 10 - عنه ، عن أبيه ، عن يونس ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو يعلم
هامش
( 1 ) يوم صائف أي شديد الحر وقوله : " إن صبرت أن قلت " " إن " نافية أي لم أصبر أن . قلت . ( 2 ) " لم يزل يعرفني " أي قال ذلك على وجه الاستيناس واللطف . ( آت ) والوعك الحمى . ( 3 ) كذا .