( باب الإجاص ) ( 1 )
1 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ( 2 ) ، عن يعقوب بن يزيد ، عن زياد القندي
قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليه السلام وبين يديه تور ( 3 ) ماء فيه إجاص أسود في إبانه
فقال : إنه هاجت بي حرارة وإن الإجاص الطري يطفي الحرارة ويسكن الصفراء وإن
اليابس منه يسكن الدم ويسل الداء الدوي .
( باب الأترج )
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، والوشاء جميعا ، عن علي بن
أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : كان عندي ضيف فتشهى أترجا بعسل فأطعمته وأكلت معه
ثم مضيت إلى أبي عبد الله عليه السلام وإذا المائدة بين يديه ، فقال لي : ادن فكل ، فقلت : إني
أكلت قبل أن آتيك أترجا بعسل وأنا أجد ثقله لأني أكثرت منه ، فقال : يا غلام انطلق
إلى الجارية فقل لها : ابعثي إلينا بحرف ( 4 ) رغيف يابس من الذي تجففه في التنور فاتي
به فقال لي : كل من هذا الخبز اليابس فإنه يهضم الأترج فأكلته ثم قمت فكأني لم
آكل شيئا .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن عبد الله بن إبراهيم ،
هامش
( 1 ) الإجاص بكسر الأول وتشديد الجيم : فاكهة معروفة الواحدة إجاصة ويقال : إنه ليس من كلام
العرب لان الصاد والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة ويقال له بالفارسية : آلوچه ( كذا في هامش المطبوع )
وفى الوافي هو ما يقال له بالفارسية آلو .
( 2 ) هكذا في النسخ ولكن رواية محمد بن يحيى عن عبد الله بن جعفر لا تكون الا بواسطة
والأغلب في الوساطة أحمد بن محمد وقد سبق مثل هذا الحديث ( كذا في هامش المطبوع ) .
( 3 ) التور : اناء يشرب فيه .
( 4 ) الحرف في الأصل الطرف والجانب ويطلق على قطعة من الشئ .