( باب القنبرة ) ( 1 )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن
أبي أيوب المديني عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ( عن أبيه ، عن
جده عليهما السلام ) قال : لا تأكلوا القنبرة ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها فإنها
كثيرة التسبيح لله تعالى وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد عليه السلام .
2 - وبإسناده قال : كان علي بن الحسين عليه السلام يقول : ما أزرع الزرع لطلب الفضل
فيه وما أزرعه إلا ليناله المعتر وذو الحاجة وتناله القنبرة منه خاصة من الطير .
3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد عن أبي عبد الله الجاموراني ، عن سليمان الجعفري
قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : لا تقتلوا القنبرة ولا تأكلوا لحمها فإنها
كثيرة التسبيح ، تقول في آخر تسبيحها : لعن الله مبغضي آل عليهم السلام .
4 - محمد بن الحسن ، وعلي بن إبراهيم الهاشمي ، عن بعض أصحابنا ، عن سليمان
ابن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : قال علي بن الحسين عليهما السلام
القنزعة ( 2 ) التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود وذلك أن الذكر أراد أن
يسفد انثاه ( 3 ) فامتنعت عليه فقال لها : لا تمتنعي فما أريد إلا أن يخرج الله عز وجل
مني نسمة تذكر به فأجابته إلى ما طلب فلما أرادت أن تبيض قال لها : أين تريدين
أن تبيضي ؟ فقالت له : لا أدري أنحيه عن الطريق قال لها : إني خائف أن يمر بك مار
الطريق ولكني أرى لك أن تبيضي قرب الطريق فمن يراك قربه توهم أنك تعرضين
هامش
( 1 ) قال الجوهري : القبرة واحدة القبر وهو ضرب من الطير والقنبراء لغة فيها والجمع القنابر
والعامة تقول : القنبرة انتهى وقال الفيض رحمه الله ورود القنبرة بالنون في الحديث دليل
على أنه فصيح ليس من لحن العامة كما ظن . انتهى وقال الفيروزآبادي : القبر كسكر وصرد
طائر ويقال : القنبرة وانها لغة فصيحة .
( 2 ) القنزعة بضم القاف والزاي وفتحهما وكسرهما وضم الأول وفتح الثاني الخصلة من
الشعر تترك على الرأس أو هي ما ارتفع من الشعر وطال . ( القاموس )
( 3 ) السفاد : نزو الذكر من الحيوان والسباع على الأنثى .