فإنهن آنس طير الناس بالناس ، ثم قال : وتدرون ما تقول الصنينة إذا مرت وترنمت ( 1 )
تقول : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى قرأ أم الكتاب فإذا كان آخر
ترنمها قالت : ولا الضالين مد بها رسول الله صلى الله عليه وآله صوته ولا الضالين .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سألت
أبا عبد الله عليه السلام عن قتل الخطاف أو إيذائهن في الحرم ، فقال : لا يقتلن فإني كنت مع
علي بن الحسين عليه السلام فرآني وأنا أوذيهن فقال لي : يا بني لا تقتلهن ولا تؤذهن فإنهن
لا يؤذين شيئا .
( باب )
* ( الهدهد والصرد ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن علي بن محمد بن
سليمان ، عن أبي أيوب المديني ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، عن أبي الحسن
الرضا عليه السلام قال : في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية .
2 - وعنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن علي بن جعفر قال : سألت أخي موسى عليه السلام
عن الهدهد وقتله وذبحه ؟ فقال : لا يؤذى ولا يذبح فنعم الطير هو .
3 - وعنه ، عن علي بن محمد ، عن أبي أيوب المديني ، عن سليمان الجعفري ، عن
أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتل الهدهد والصرد والصوام
والنحلة ( 2 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ ( ترغمت ) والترغمة التغضب وكأنها عند ترنمها يظهر عداوتها وبغضها لأعداء
آل محمد صلى الله عليه وآله .
( 2 ) الصرد : طائر ضخم الرأس والمنقار ، له ريش عظيم نصفه ابيض ونصفه أسود ومنه حديث
ابن عباس انه صلى الله عليه وآله نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد
والصرد . ( النهاية ) والصوام بضم الصاد وتشديد الواو طائر أغبر ، طويل الرقبة أكثر ما ينبت
في النخل كما قاله العلامة في التحرير ص 160 .