على ثكل خير له من أن يصبح أو يمسي على حرب فنعوذ بالله من الحرب . ( 1 )
13 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي البختري رفعه
قال : قال رسول ( صلى الله عليه وآله ) : بارك لنا في الخبز ولا تفرق بيننا وبينه فلولا الخبز ما صلينا ولا
صمنا ولا أدينا فرائض ربنا .
14 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن علي الأحمسي ، عن
رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : نعم العون الدنيا على طلب الآخرة .
15 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن أسباط ، عن ذريح المحاربي ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : نعم العون الدنيا على الآخرة .
( باب )
* ( ما يجب من الاقتداء بالأئمة عليهم السلام في التعرض للرزق ) *
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ،
عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن محمد بن المنكدر
كان يقول : ما كنت أرى أن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) يدع خلفا أفضل منه حتى رأيت ابنه محمد بن
علي ( عليهما السلام ) فأردت أن أعظه فوعظني فقال له أصحابه : بأي شئ وعظك ؟ قال : خرجت
إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقيني أبو جعفر محمد بن علي وكان رجلا بادنا ثقيلا
وهو متكئ على غلامين أسودين أو موليين فقلت في نفسي : سبحان الله شيخ من أشياخ قريش
في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا أما لأعظنه فدنوت منه فسلمت عليه فرد علي
السلام بنهر ( 2 ) وهو يتصاب عرقا فقلت : أصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة
على هذه الحال في طلب الدنيا أرأيت لو جاء أجلك وأنت على هذه الحال ما كنت تصنع ؟
هامش
( 1 ) الثكل - بالضم : الموت والهلاك وفقدان الولد والحبيب . وفي بعض النسخ [ على نكل ]
والنكل - بالكسر - : القيد الشديد . والحرب - محركة - : نهب مال الانسان وتركه لا شئ .
( 2 ) نهرته نهرا من باب نفع فانتهر زجرته وفى بعض النسخ [ ببهر ] بالباء الموحدة المضمومة
وهو تتابع النفس يعترى الانسان عند السعي الشديد والعدو .