2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عونك الضعيف من أفضل الصدقة .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن مثنى عن فطر
ابن خليفة ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ( صلوات الله عليهم ) قال : قال أمير المؤمنين
( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من رد عن قوم من المسلمين عادية ماء أو نار ( 1 ) وجبت له الجنة .
( باب )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى الطويل ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : ما جعل الله عز وجل بسط اللسان وكف اليد ولكن جعلهما يبسطان معا
ويكفان معا .
( باب )
* ( الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن بشر بن
عبد الله ، عن أبي عصمة قاضي مرو ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يكون في آخر
الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرؤون ويتنسكون حدثاء سفهاء ( 2 ) لا يوجبون
أمرا بمعروف ولا نهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر ( 3 ) يطلبون لأنفسهم الرخص
والمعاذير يتبعون زلاة العلماء وفساد عملهم ، يقبلون على الصلاة والصيام وما لا يكلمهم ( 4 )
في نفس ولا مال ولو أضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم وأبدانهم لرفضوها كما رفضوا
أسمى الفرائض وأشرفها ، إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام
هامش
( 1 ) أي شرهما وظلمهما . والعادية من عدا يعدوا على الشئ إذا اختلسه .
( 2 ) ( يتقرؤون ) أي يتعبدون ويتزهدون ، والتنسك : التعبد والعطف تفسيري . ( في )
( 3 ) أي ما يزعمون ضررا وليس بضرر .
( 4 ) ( يتبعون ) يعنى يتتبعون زلاتهم . والكلم : الجرح أي لا يضرهم . كما في الوافي .