2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من جامع غلاما جاء جنبا يوم القيامة لا ينقيه
ماء الدنيا وغضب الله عليه ولعنه وأعد له جهنم وساءت مصيرا ، ثم قال : إن الذكر ليركب
الذكر فيهتز العرش لذلك وإن الرجل ليؤتي في حقبه فيحبسه الله على جسر جهنم حتى
يفرغ من حساب الخلائق ، ثم يؤمر به إلى جهنم فيعذب بطبقاتها طبقة طبقة حتى يرد
إلى أسفلها ولا يخرج منها .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : اللواط ما دون الدبر والدبر هو الكفر ( 1 ) .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن
أبي بصير عن أحدهما ( عليهما السلام ) في قوم لوط ( عليه السلام ) ( إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من
العالمين ) فقال : إن إبليس أتاهم في صورة حسنة فيه تأنيث عليه ثياب حسنة فجاء إلى شباب
منهم فأمرهم أن يقعوا به ، فلو طلب إليهم أن يقع بهم لأبوا عليه ولكن طلب إليهم أن
يقعوا به فلما وقعوا به التذوه ، ثم ذهب عنهم وتركهم فأحال بعضهم على بعض .
5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن سعيد قال : أخبرني زكريا بن
محمد ، عن أبيه ، عن عمرو ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان قوم لوط من أفضل قوم خلقهم الله فطلبهم
إبليس الطلب الشديد ، وكان من فضلهم وخيرتهم أنهم إذا خرجوا إلى العمل خرجوا بأجمعهم
وتبقى النساء خلفهم فلم يزل إبليس يعتادهم ( 2 ) فكانوا إذا رجعوا خرب إبليس ما يعملون
فقال بعضهم لبعض : تعالوا نرصد هذا الذي يخرب متاعنا فرصدوه فإذا هو غلام أحسن ما
يكون من الغلمان ، فقالوا له : أنت الذي تخرب متاعنا مرة بعد مرة ، فاجتمع رأيهم على
أن يقتلوه فبيتوه عند رجل ، فلما كان الليل صاح فقال له : مالك ؟ فقال : كان أبي ينومني
هامش
( 1 ) أي هو بمنزلة الكفر في شدة العذاب وطوله وربما يحمل على الاستحلال . ( آت )
( 2 ) أي يعتاد المجيئ إليهم كل يوم أو ينتابهم كلما رجعوا أقبل إبليس . قال الفيروزآبادي :
العود : انتياب الشئ كالاعتياد . وفى محاسن البرقي ( فلما حسدهم إبليس لعادتهم كانوا إذا رجعوا )
وفى ثواب الأعمال ( فأتى إبليس عبادتهم ) . ( آت )