3 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن سالم ، عن بعض أصحابه ، عن الحكم بن مسكين
قال : حدثتني سعيدة ومنة أختا محمد بن أبي عميد بياع السابري قالتا : دخلنا على أبي عبد الله
( عليه السلام ) فقلنا : تعود المرأة أخاها ؟ قال : نعم ، قلنا : تصافحه ؟ قال : من وراء الثوب ، قالت
إحداهما : إن أختي هذه تعود إخوتها ، قال : إذا عدت إخوتك فلا تلبسي المصبغة .
( باب )
* ( صفة مبايعة النبي صلى الله عليه وآله النساء ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن أسلم
الجبلي ، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل ، عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
كيف ماسح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء حين بايعهن ؟ قال : دعا بمركنه ( 1 ) الذي كان يتوضأ
فيه فصب فيه ماء ثم غمس يده اليمنى ، فكلما بايع واحدة منهن قال : اغمسي يدك فتغمس
كما غمس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فكان هذا مماسحته إياهن .
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله .
2 - أبو علي الأشعري ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم قال : قال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أتدري كيف بايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء ؟ قلت : الله أعلم وابن رسوله
أعلم ، قال : جمعهن حوله ثم دعا بتوربرام ( 2 ) فصب فيه نضوحا ثم غمس يده فيه ،
ثم قال : اسمعن يا هؤلاء أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا
تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين بعولتكن في
معروف ، أقررتن ؟ قلن : نعم . فأخرج يده من التور ثم قال لهن : اغمسن أيديكن ، ففعلن
فكانت يد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف أنثى ليست له بمحرم .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيوب الخزاز
هامش
( 1 ) المركن : الإجانة التي يغسل فيها الثياب .
( 2 ) التور : اناء يشرب فيه . ويرام جبل في بلاد بنى سليم عند الحرة من ناحية البقيع . ( المراصد )