عمرو بن مسلم ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الناجي من
الرجال قليل ومن النساء أقل وأقل ، قيل : ولم يا رسول الله ؟ قال : لأنهن كافرات الغضب
مؤمنات الرضا . ( 1 )
2 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن سعد بن أبي عمر [ و ] الجلاب ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال لامرأة سعد : هنيئا لك يا خنساء فلو لم يعطك الله شيئا إلا
ابنتك أم الحسين لقد أعطاك الله خيرا كثيرا إنما مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل
الغراب الأعصم في الغربان ( 2 ) وهو الأبيض إحدى الرجلين .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مثل المرأة المؤمنة مثل الشامة ( 3 ) في الثور الأسود .
4 - أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي بن أسباط
عن عمه يعقوب بن سالم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
إنما مثل المرأة الصالحة الغراب الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه ، قيل : وما الغراب
الأعصم الذي لا يكاد يقدر عليه ؟ قال : الأبيض إحدى رجليه .
5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ، عن
بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لإبليس جند أعظم من
النساء والغضب .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبي علي الواسطي رفعه إلى
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المرأة إذا كبرت ذهب خير شطريها وبقي شرهما : ذهب جمالها
وعقم رحمها واحتد لسانها .
هامش
( 1 ) أي كافرات عند الغضب ولا يقدرن على كظم غيظهن وضبط نفسهن فتتكلمن بما يوجب
كفرهن على المصطلح أو الكفر بمعنى العصيان .
( 2 ) الغراب الأعصم هو الأبيض الجناحين وقيل : الأبيض الرجلين ، أراد قلة من يدخل الجنة
من النساء لان هذا الوصف في الغربان عزيز قليل . ( النهاية )
( 3 ) الشامة : علامة تخالف البدن التي هي فيه . ( القاموس )