تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) النساء فقال : يا معاشر النساء تصدقن ولو من حليكن ولو بتمرة ولو بشق تمرة فإن أكثر كن حطب جهنم إن كن تكثرن اللعن وتكفرن العشيرة ( 1 ) ، فقالت امرأة من بني سليم لها عقل : يا رسول الله أليس نحن الأمهات الحاملات المرضعات ، أليس منا البنات المقيمات والأخوات المشفقات فرق لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : حاملات والدات مرضعات رحيمات ، لولا ما يأتين إلى بعولتهن ما دخلت مصلية منهن النار . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال : يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثركن في النار فلما سمعن ذلك بكين ، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت : يا رسول الله في النار مع الكفار ؟ ! والله ما نحن بكفار فنكون من أهل النار ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنكن كافرات بحق أزواجكن . 4 - ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس للمرأة أمر مع زوجها في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولا هبة ولا نذر في مالها إلا بإذن زوجها إلا في زكاة أو بر والديها أو صلة قرابتها . ( 2 ) 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيما امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها فلا نفقة لها حتى ترجع . ( باب ) * ( في قلة الصلاح في النساء ) * 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن
هامش
( 1 ) في الفائق العشير بمعنى المعاشر كالصديق بمعنى المصادق . وقوله تعالى : ( ولبئس العشير ) المراد به الزوج . ( 2 ) حمل في المشهور على الاستحباب . ( آت )
الكافي — صفحة 514 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري