تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
( باب ) * ( فضل الزراعة ) * 1 - عده من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابنا ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن عطية قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل اختار لأنبيائه الحرث والزرع كيلا يكرهوا شيئا من قطر السماء . 2 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله جعل أرزاق أنبيائه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء . 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن سيابة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله رجل فقال له : جعلت فداك أسمع قوما يقولون : إن الزراعة مكروهة ، فقال له : ازرعوا واغرسوا فلا والله ما عمل الناس عملا أحل ولا أطيب منه والله ليزرعن الزرع وليغرسن النخل بعد خروج الدجال . 4 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن عمارة ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما هبط بآدم إلى الأرض احتاج إلى الطعام والشراب فشكا ذلك إلى جبرئيل ( عليه السلام ) فقال : له جبرئيل : يا آدم كن حراثا قال : فعلمني دعاء ، قال : قل : ( اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة وألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة ) . 5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابنا قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كان أبي يقول : خير الأعمال الحرث ، تزرعه فيأكل منه البر والفاجر أما البر فما أكل من شئ استغفر لك وأما الفاجر فما أكل منه من شئ لعنه ويأكل منه البهائم والطير . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) أي المال خير ؟ قال : الزرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدى حقه يوم حصاده قال : فأي المال بعد الزرع خير ؟ قال : رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر يقيم