شراء الدقيق ينشئ الفقر وشراء الخبز محق ، قال : قلت له : أبقاك الله فمن لم يقدر على شراء
الحنطة ؟ قال : ذاك لمن يقدر ولا يفعل ( 1 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن المنذر الزبال ، عن محمد بن
الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كان عندك درهم فاشتر به الحنطة فإن المحق في
الدقيق .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن عبد الله بن
جبلة ، عن أبي الصباح الكناني قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا الصباح شراء الدقيق
ذل وشراء الحنطة عز وشراء الخبز فقر ، فنعوذ بالله من الفقر .
( باب )
* ( كراهة الجزاف وفضل المكايلة ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : شكا قوم إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) سرعة نفاد طعامهم فقال : تكيلون أو
تهيلون ؟ قالوا : نهيل يا رسول الله يعنى الجزاف ، قال : كيلوا ولا تهيلوا فإنه أعظم
للبركة ( 2 ) .
2 - علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن هارون بن الجهم ،
عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيلوا طعامكم فإن
البركة في الطعام المكيل .
3 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن
عبد الله بن عبد الرحمن ، عن مسمع قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا أبا سيار إذا أرادت
الخادمة أن تعمل الطعام فمرها فلتكله فإن البركة فيما كيل .
هامش
( 1 ) قال في الدروس يستحب شراء الحنطة للقوت ويكره شراء الدقيق وأشد كراهة
الخبز . ( آت )
( 2 ) يقال : هال الدقيق في الجراب : صبه من غير كيل . والجزاف - مثلثة : الحدس والتخمين
معرب گزاف .