( باب )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
حماد بن عثمان قال : أصاب أهل المدينة غلاء وقحط حتى أقبل الرجل الموسر يخلط الحنطة
بالشعير ويأكله ويشتري ببعض الطعام وكان عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) طعام جيد قد اشتراه
أول السنة فقال لبعض مواليه : اشتر لنا شعيرا فاخلط بهذا الطعام أو بعه فإنا نكره أن
نأكل جيدا ويأكل الناس رديا ( 1 ) .
2 - محمد بن يحيى ، عن علي بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن جهم بن أبي جهمة
عن معتب قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) وقد تزيد السعر بالمدينة : كم عندنا من طعام ؟
قال : قلت : عندنا ما يكفينا أشهر كثيرة ، قال : أخرجه وبعه ، قال : قلت له : وليس بالمدينة
طعام ، قال : بعه ، فلما بعته قال : اشتر مع الناس يوما بيوم ، وقال : يا معتب اجعل قوت
عيالي نصفا شعيرا ونصفا حنطة فإن الله يعلم أني واجد أن أطعمهم الحنطة على وجهها
ولكني أحب أن يراني الله قد أحسنت تقدير المعيشة .
( 2 ) 3 - علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محسن بن أحمد ، عن يونس بن
يعقوب ، عن معتب قال : كان أبو الحسن ( عليه السلام ) يأمرنا إذا أدركت الثمرة أن نخرجها
فنبيعها ونشتري مع المسلمين يوما بيوم .
( باب )
* ( فضل شراء الحنطة والطعام ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن نصر بن إسحاق
الكوفي ، عن عباد بن حبيب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : شراء الحنطة ينفي الفقر
و
هامش
( 1 ) يدل على استحباب مشاركة الناس فيما يطعمون مع القدرة على الجيد . ( آت )
( 2 ) لعل هذا محمول على الاستحباب وما تقدم من احراز القوت على الجواز ، أو هذا على من
قوى توكله ولم يضطرب عند التقتير وتلك على عامة الخلق . ( آت )