فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه .
13 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ،
عن محمد بن هشام ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن قوما ممن آمن بموسى ( عليه السلام )
قالوا : لو أتينا عسكر فرعون وكنا فيه ونلنا من دنياه فإذا كان الذي نرجوه من ظهور
موسى ( عليه السلام ) صرنا إليه ففعلوا ، فلما توجه موسى ( عليه السلام ) ومن معه إلى البحر هاربين من فرعون
ركبوا دوابهم وأسرعوا في السير ليلحقوا بموسى ( عليه السلام ) وعسكره فيكونوا معهم ، فبعث الله
عز وجل ملكا فضرب وجوه دوابهم فردهم إلى عسكر فرعون فكانوا فيمن غرق مع فرعون .
ورواه عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
حق على الله عز وجل أن تصيروا مع من عشتم معه في دنياه .
14 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن علي بن أبي
راشد ، عن إبراهيم [ بن ] السندي ، عن يونس بن حماد قال : وصفت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) من يقول
بهذا الامر مم يعمل عمل السلطان ، فقال : إذا ولوكم يدخلون عليكم الرفق ( 1 ) وينفعونكم
في حوائجكم ؟ قال : قلت : منهم من يفعل ذلك ومنهم من لا يفعل قال : من لم يفعل ذلك منهم
فابرؤوا منه برئ الله منه .
15 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد ، عن حميد قال : قلت
لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني وليت عملا فهل لي من ذلك مخرج ؟ فقال : ما أكثر من طلب المخرج
من ذلك فعسر عليه ، قلت : فما ترى ؟ قال : أرى أن تتقي الله عز وجل ولا تعده .
( باب )
* ( شرط من أذن له في أعمالهم ) *
1 - الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن خالد ، عن زياد
ابن أبي سلمة قال : دخلت على أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) فقال لي : يا زياد إنك لتعمل عمل
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ المرفق ] وقال الجوهري : المرفق - بفتح الميم وكسرها - من الامر هو
ما ارتفعت به وانتفعت به .