وهو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير وليس صيدها كصيد مكة يؤكل هذا ولا يؤكل
ذلك وهو بريد ( 1 ) .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن
ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
من أحدث بالمدينة حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله ، قلت : وما الحدث ؟ قال : القتل .
( باب )
( معرس النبي صلى الله عليه وآله )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن
صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا
انصرفت من مكة إلى المدينة وانتهيت إلى ذي الحليفة وأنت راجع إلى المدينة من
مكة فائت معرس النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) فإن كنت في وقت صلاة مكتوبة أو نافلة فصل فيه
وإن كان في غير وقت صلاة مكتوبة فأنزل فيه قليلا فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كان يعرس
فيه ويصلي .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحجال ، والحسن بن علي ،
عن علي بن أسباط ، عن بعض أصحابنا ، أنه لم يعرس فأمره الرضا ( عليه السلام ) أن ينصرف
فيعرس .
3 - أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن علي بن أسباط ، عن
محمد بن القاسم بن الفضيل قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : جعلت فداك إن جمالنا مر بنا
هامش
( 1 ) " لا يعضد " أي لا يقطع . و " عائر " و " ووعير " كزبير جبلان كما مر . والبريد أربعة فراسخ .
والمراد بالظل في هذا الخبر والفيئ في الخبر السابق أصل الجبل الذي يحصل منه الظل والفيئ .
( 2 ) اعرس القوم نزلوا آخر الليل للاستراحة والمراد به ههنا النزول في مسجد النبي صلى الله عليه وآله الذي عرس به وهو على فرسخ من المدينة بقرب مسجد الشجرة ( كذا في هامش
المطبوع ) .