السرف متواة ( 1 ) .
5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن أبي
حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث منجيات فذكر
الثالث القصد في الغنى والفقر ( 2 ) .
6 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن
أبان ، عن مدرك بن أبي الهزهاز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ضمنت لمن
اقتصد أن لا يفتقر .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ; وسهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن
يونس بن يعقوب عن حماد [ بن واقد ] اللحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لو أن رجلا
أنفق ما في يديه في سبيل الله ما كان أحسن ولا وفق أليس يقول الله تعالى :
" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ( 3 ) " يعني المقتصدين .
8 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن مروك بن عبيد ، عن أبيه عبيد
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عبيد إن السرف يورث الفقر وإن القصد يورث الغنى .
9 - علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ،
عن موسى بن بكر قال : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ما عال أمرء في اقتصاد ( 4 ) .
10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ; وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد جميعا ،
عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عبد العزيز ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) أنه قال له : إنا نكون في طريق مكة فنريد الاحرام فنطلي ولا تكون معنا نخالة
نتدلك بها من النورة فنتدلك بالدقيق وقد دخلني من ذلك ما الله أعلم به ، فقال :
هامش
( 1 ) قوله : " مثراة " و " متواة " كلاهما يكسر الميم اسم آلة من الثروة والتوى بالمثناة
بمعنى الهلاك والتلف . ( في ) . أقول : المتواة بفتح الميم : ما يسبب الخسارة .
( 2 ) يعنى في كل يحسبه فان القصد يختلف باختلاف مراتب الغنى والفقر . ( في )
( 3 ) البقرة : 195 .
( 4 ) أي ما افتقر .