يوم تسود [ فيه ] الوجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض [ فيه ] الوجوه " ثم غسل يمينه
فقال : " اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد بيساري ( 1 ) " ثم غسل شماله فقال : " اللهم
لا تعطني كتابي بشمالي ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي وأعوذ بك من مقطعات النيران "
ثم مسح رأسه فقال : " اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك ( 3 ) " ثم مسح على رجليه
فقال : " اللهم ثبت ( 4 ) قدمي [ على الصراط ] يوم تزل فيه الاقدام واجعل سعيي فيما
يرضيك عني " ثم التفت إلى محمد فقال : يا محمد من توضأ بمثل ما توضأت وقال مثل ما قلت
خلق الله له من كل قطرة ملكا يقدسه ويسبحه ويكبره ويهلله ويكتب له ثواب
ذلك .
7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن
محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول وهو يحدث الناس بمكة : صلى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) الفجر ثم جلس مع أصحابه حتى طلعت الشمس فجعل يقوم الرجل بعد
الرجل حتى لم يبق معه إلا رجلان أنصاري وثقفي فقال لهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قد
علمت أن لكما حاجة وتريدان أن تسألا عنها فإن شئتما أخبرتكما بحاجتكما قبل
أن تسألاني وإن شئتما فاسألا عنها ؟ قالا : بل تخبرنا قبل أن نسألك عنها فإن ذلك
أجلى للعمى وأبعد من الارتياب وأثبت للايمان ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) : أما أنت
يا أخا ثقيف فإنك جئت أن تسألني عن وضوئك وصلاتك مالك في ذلك من الخير
أما وضوؤك فإنك إذا وضعت يدك في إنائك ثم قلت : " بسم الله " تناثرت ( 6 ) منها
هامش
( 1 ) في التهذيب " اللهم أعطني كتابي بيميني والخلد في الجنان بيساري وحاسبني حسابا يسرا "
وكذا في الفقيه .
( 2 ) في الفقيه " وأعوذ بك من مقطعات النيران " .
( 3 ) في التهذيب بدون " عفوك " .
( 4 ) في التهذيب والفقيه " ثبتني " .
( 5 ) رواه الصدوق - رحمه الله - في كتاب الحج من الفقيه ص 204 وزاد هنا " أما أنت يا
أخا الأنصار فإنك من قوم يؤثرون على أنفسهم وأنت قروي وهذا الثقفي بدوي أفتؤثره بالمسألة
قال : نعم ، قال : أما أنت . . إلخ " .
( 6 ) أي تساقط متفرقا .