( باب )
* ( البول يصيب الثوب أو الجسد ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي
العلاء قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن البول يصيب الجسد ، قال : صب عليه الماء مرتين
فإنما هو ماء ، وسألته عن الثوب يصيبه البول ، قال : اغسله مرتين ، وسألته عن الصبي
يبول على الثوب ، قال : يصب عليه الماء قليلا ثم يعصره .
2 - أحمد [ بن محمد ] ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : الطنفسة ( 1 )
والفراش يصيبهما البول كيف يصنع بهما ؟ وهو ثخين كثير الحشو ، قال : يغسل ما ظهر منه
في وجهه ( 2 ) .
3 - أحمد ، عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : سألت
أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الثوب يصيبه البول فينفذ إلى الجانب الآخر وعن الفرو ( 3 ) وما
فيه من الحشو ؟ قال : اغسل ما أصاب منه ومس الجانب الآخر ( 4 ) فإن أصبت مس
شئ منه فاغسله وإلا فانضحه بالماء .
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن حكم
ابن حكيم الصيرفي ( 5 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أبول فلا أصيب الماء وقد أصاب
يدي شئ من البول فأمسحه بالحائط أو التراب ، ثم تعرق يدي فأمسح وجهي أو بعض
هامش
( 1 ) الطنفسة - مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس - : واحدة الطنافس :
البسط والثياب والحصير من سعف ، عرضه ذراع . ( القاموس )
( 2 ) لعل المراد به إذا لم ينفذ البول في أعماقهما . ( الحبل المتين ) . والثخين : الغليظ .
( 3 ) الفرو : شئ كالجبة .
( 4 ) يعنى مس الجانب الآخر بيدك فان أحسست منه إصابة شئ من البول فاغسله وإلا
فانضحه . ( في )
( 5 ) هو أبو خلاد الثقة . ( آت )