والسرجين ويدخلها اليهود والنصارى كيف يصلى فيها ؟ قال : صل على ثوبك .
26 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان ، عن
عمرو بن خالد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال جبرئيل ( عليه السلام ) : يا رسول الله إنا لا ندخل
بيتا فيه صورة إنسان ولا بيتا يبال فيه ولا بيتا فيه كلب .
27 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ابن مسكان
عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن جبرئيل ( عليه السلام )
أتاني فقال : إنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ( 1 ) ولا إناء
يبال فيه .
* ( باب )
* ( الصلاة في ثوب واحد والمرأة في كم تصلى وصلاة العراة والتوشح ) * ( 2 )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ،
عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : سألته عن الرجل
يصلي في قميص واحد أو في قباء طاق أو في قباء محشو وليس عليه زار ؟ فقال : إذا كان عليه
قميص سفيق أو قباء ليس بطويل الفرج فلا بأس به والثوب الواحد يتوشح به وسراويل
كل ذلك لا بأس به وقال : إذا لبس السراويل فليجعل على عاتقه شيئا ولو حبلا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أي تمثال الانسان كما في بعض الروايات أو كل ذيروح من الحيوان .
( 2 ) التوشح هو أن يأخذ طرفه الذي ألقاء على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى ويأخذ طرفه الذي
ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى ثم يلقهما على صدره ( شرح المشكاة ) كذا في هامش المطبوع .
( 3 ) كأن المراد بالطاق ما لا بطانة له . والصفيق : خلاف السخيف وهو قليل الغزل . وفرج
القباء شقوقها . ( في ) وفى المغرب : الصفيق : خلاف السخيف وثوب سخيف إذا كان قليل الغزل
وفي القاموس : السفيق لغة في الصفيق . والظاهر أن المراد بالإزار هنا المئزر وقوله : " ليس بطويل
الفرج " صفة للقباء والمراد بالفرج الجيب ( آت )