شيئا قط أحسن منك فيقول : أنا رأيك الحسن الذي كنت عليه وعملك الصالح الذي
كنت تعمله قال : ثم تؤخذ روحه فتوضع في الجنة حيث رأى منزله ثم يقال له : نم قرير
العين فلا يزال نفحة من الجنة تصيب جسده يجد لذتها وطيبها حتى يبعث ، قال :
وإذا دخل الكافر قال : لا مرحبا بك ولا أهلا أما والله لقد كنت أبغضك وأنت تمشي على
ظهري فكيف إذا دخلت بطني سترى ذلك ، قال : فتضم عليه فتجعله رميما ويعاد كما
كان ويفتح له باب إلى النار فيرى مقعده من النار ، ثم قال : ثم إنه يخرج منه رجل
أقبح من رأى قط قال : فيقول : يا عبد الله من أنت ؟ ما رأيت شيئا أقبح منك ، قال :
فيقول : أنا عملك السيئ ، الذي كنت تعمله ورأيك الخبيث قال : ثم تؤخذ روحه فتوضع
حيث رأى مقعده من النار ، ثم لم تزل نفخة من النار تصيب جسده فيجد ألمها وحرها
في جسده إلى يوم يبعث ويسلط الله على روحه تسعة وتسعين ( 1 ) تنينا تنهشه ليس فيها
تنين ينفخ على ظهر الأرض فتنبت شيئا .
4732 - 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن علي ، عن غالب بن
عثمان ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن للقبر كلاما في كل يوم
يقول : أنا بيت الغربة ، أنا بيت الوحشة ، أنا بيت الدود ، أنا القبر ، أنا روضة من رياض
الجنة أو حفرة من حفر النار .
4733 - 3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمن
ابن حماد ، عن عمرو بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني سمعتك وأنت تقول :
كل شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم ؟ قال : صدقتك كلهم والله في الجنة ، قال : قلت :
جعلت فداك إن الذنوب كثيرة كبار ؟ فقال : أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة
النبي المطاع أو وصي النبي ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ . قلت : وما البرزخ ؟
قال : القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ تسعة وستين ] .