فلان ؟ قال : من جنازة ضمرة ( 1 ) فوضعت وجهي عليه حين سوي عليه فسمعت صوته
والله أعرفه كما كنت أعرفه وهو حي يقول : ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم
خذلك كل خليل وصار مصيرك إلى الجحيم فيها مسكنك ومبيتك والمقيل ( 2 ) ، قال :
فقال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : أسأل الله العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) .
( باب )
* ( المسألة في القبر ومن يسأل ومن لا يسأل ) *
4713 - 1 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن
أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان
محضا أو محض الكفر محضا والآخرون يلهون عنهم ( 3 ) .
4714 - 2 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن
عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما يسأل في قبره من محض الايمان محضا
والكفر محضا وأما ما سوى ذلك فيلهى عنهم .
4715 - 3 - أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن
منصور بن يونس ، عن ابن بكير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال ، إنما يسأل في قبره من محض
الايمان محضا والكفر محضا وأما ما سوى ذلك فيلهى عنه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ من عند قبر ضمرة ] .
( 2 ) من القيلولة وقد مر معناه آنفا .
( 3 ) " محض الايمان " على صيغة الفعل أي أخلص الايمان ويحتمل أن يكون بصيغة المصدر أي لا يسأل
الا من الايمان والكفر ولعل الأول أظهر بقرينة الخبر الآتي تحت رقم 8 و 15 .
( 4 ) هذا الحديث لم يوجد في كثير من النسخ ( كذا في هامش المطبوع ) وقوله : " فيلهى "
في هذا الخبر والخبر السابق ليس على معناه الحقيقي بل هو كناية عن عدم التعرض لهم في سؤال
ما دون الايمان والكفر . وفى بعض النسخ [ فيلهى عنهم ] .