4716 - 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر
ابن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بريد بن معاوية ، عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : لا يسأل في القبر إلا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا .
4717 - 5 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي
عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يسأل وهو مضغوط .
4718 - 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن
علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أيفلت ( 1 ) من ضغطة القبر
أحد ؟ قال : فقال : نعوذ بالله منها ما أقل من يفلت من ضغطة القبر إن رقية لما قتلها
عثمان وقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على قبرها فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه وقال للناس :
إني ذكرت هذه وما لقيت فرققت لها واستوهبتها من ضمة القبر قال : فقال : اللهم هب
لي رقية من ضمة القبر فوهبها الله له قال : وإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج في جنازة سعد
وقد شيعه سبعون ألف ملك فرفع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأسه إلى السماء ثم قال : مثل
سعد يضم ، قال : قلت : جعلت فداك إنا نحدث أنه كان يستخف بالبول ، فقال :
معاذ الله إنما كان من زعارة ( 2 ) في خلقه على أهله ، قال : فقالت أم سعد : هنيئا لك
يا سعد ، قال : فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أم سعد لا تحتمي على الله ( 3 ) .
4719 - 7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن
غالب بن عثمان ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال يجيئ الملكان منكر
ونكير إلى الميت حين يدفن أصواتهما كالرعد القاصف وأبصارهما كالبرق الخاطف
يخطان الأرض ( 4 ) بأنيابهما ويطأن ( 5 ) في شعورهما فيسألان الميت من ربك ؟
هامش
( 1 ) من الافلات أي يخلص .
( 2 ) الزعارة - بتشديد الراء وتخفيفها - شراسة الخلق . والرجل شرس أي سيئ الخلق .
( 3 ) لا تحتمي أي توجبي من حتم عليه الشئ أوجبه .
( 4 ) في بعض النسخ [ يخدان ] أي يشقان الأرض .
( 5 ) في بعض النسخ [ يطثان ] من الوطث - كالرعد - يعنى يضربان أرجلهما على الأرض ضربا
شديدا . ( في ) .