وركبته قدر نكتة من بول فيصلي ثم يذكر بعد أنه لم يغسله ؟ قال : يغسله ويعيد
صلاته .
11 - محمد بن الحسن ، عن سهل ، عن موسى بن القاسم ، عن عمرو بن سعيد ، عن
مصدق بن صدقة ، عن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : الرجل يريد أن
يستنجي كيف يقعد ؟ قال : كما يقعد للغائط ، وقال : إنما عليه أن يغسل ما ظهر منه
وليس عليه أن يغسل باطنه .
12 - علي بن إبراهيم . عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لبعض نسائه : مري نساء المؤمنين أن يستنجين بالماء ويبالغن
فإنه مطهرة للحواشي ومذهبة للبواسير .
13 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل [ بن شاذان ] ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه
عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال في قول الله عز وجل :
" إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ( 1 ) " قال : كان الناس يستنجون بالكرسف ( 2 )
والأحجار ثم أحدث الوضوء ( 3 ) وهو خلق كريم فأمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصنعه وأنزل الله
في كتابه " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " .
14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة
قال : توضأت يوما ولم أغسل ذكري ثم صليت فسألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقال : اغسل
ذكرك وأعد صلاتك .
15 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن
أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ( 5 ) في الرجل يبول فينسى غسل
ذكره ثم يتوضأ وضوء الصلاة ؟ قال : يغسل ذكره [ يعيد الصلاة ] ولا يعيد الوضوء .
16 - عنه ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن
هامش
( 1 ) البقرة : 222 .
( 2 ) الكرسف - بضم الكاف وسكون الراء وضم السين المهملة - : القطن .
( 3 ) الوضوء - بفتح الواو - : الاستنجاء بالماء .
( 4 ) مقطوع . وهكذا في التهذيب ج 1 ص 15 .
( 5 ) يعنى به موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) .