( باب اكرام الكريم )
1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن
عبد الله بن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : دخل رجلان على أمير المؤمنين ( عليه السلام )
فألقى لكل واحد منهما وسادة فقعد عليها أحدهما وأبى الآخر فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام )
اقعد عليها فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار ، ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أتاكم
كريم قوم فأكرموه .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن عبد الله
العلوي ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لما قدم عدي بن حاتم إلى
النبي ( صلى الله عليه وآله ) أدخله النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيته ولم يكن في البيت غير خصفة ( 1 ) ووسادة من
أدم فطرحها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعدي بن حاتم .
( باب حق الداخل )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من حق الداخل على أهل البيت أن يمشوا معه
هنيئة إذا دخل وإذا خرج ، وقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله : إذا دخل أحدكم على أخيه
المسلم في بيته فهو أمير عليه حتى يخرج ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في النهاية : الخصفة بالتحريك واحدة الخصف وهي الجلة التي يكنز فيها التمر وكأنها فعل
بمعنى مفعول من الخصف وهو ضم الشئ إلى الشئ لأنه شئ منسوج من الخوص . وفى المصباح :
الأديم الجلد أو أحمره أو مدبوغه الجمع أدمة وادم وأدام .
( 2 ) صدر الحديث إشارة إلى حق الداخل من الاستقبال والمشايعة وذيلة إلى حق صاحب
البيت من انقياد أوامره ونواهيه وفى بعض النسخ [ فهو أمين عليه حين يخرج ] يعنى لا ينبغي له
أن ينقل حديثه الا حيث يأمن الغائلة ( في ) .