9 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن أبن أبي نجران ، عن
أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا معاشر قراء
القرآن اتقوا الله عز وجل فيما حملكم من كتابه فإني مسؤول وإنكم مسؤولون
إني مسؤول عن تبليغ الرسالة وأما أنتم فتسألون عما حملتم من كتاب الله
وسنتي .
10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود
المنقري ، عن حفص قال : سمعت موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) يقول : لرجل أتحب البقاء
في الدنيا ؟ فقال : نعم ، فقال : ولم ؟ قال : لقراءة قل هو الله أحد ، فسكت عنه فقال
له بعد ساعة : يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في
قبره ليرفع الله به من درجته فإن درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له :
اقرأ وارق ، فيقرأ ثم يرقى . قال حفص : فما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه
من موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، ولا أرجأ الناس منه وكانت قراءته حزنا ، فإذا قرأ فكأنه
يخاطب إنسانا .
11 - علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حملة القرآن عرفاء أهل الجنة ، والمجتهدون قواد أهل
الجنة ( 1 ) ، والرسل سادة أهل الجنة .
( باب )
* ( من يتعلم القرآن بمشقة ) *
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وسهل بن زياد ، جميعا ، عن ابن
محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته
يقول : إن الذي يعالج القرآن ( 2 ) ويحفظه بمشقة منه وقلة حفظ له أجران .
2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن
هامش
( 1 ) المجتهدون : المبالغون في ارشاد الناس وترويج الحق .
( 2 ) المعالجة : المزاولة .