قل له : إن امرأة تفزعني في المنام بالليل ، فقال : قل له : اجعل مسباحا ( 1 )
وكبر الله أربعا وثلاثين تكبيرة وسبح الله ثلاثا وثلاثين تسبيحة واحمد الله ثلاثا
وثلاثين وقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت
ويميت ويحيي ، بيده الخير وله اختلاف الليل والنهار وهو على كل شئ قدير .
- عشر مرات - .
8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن
وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه أتاه ابن له ليلة فقال له : يا أبه أريد أن أنام ، فقال :
يا بني قل : " أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) عبده ورسوله ، أعوذ بعظمة الله
وأعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله وأعوذ بجلال الله وأعوذ بسلطان الله ، إن الله على
كل شئ قدير وأعوذ بعفو الله وأعوذ بغفران الله وأعوذ برحمة الله من شر السامة
والهامة ( 2 ) ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار ومن شر فسقة الجن والإنس
ومن شر فسقة العرب والعجم ومن شر الصواعق والبرد ، اللهم صل على
محمد عبدك ورسولك " . قال معاوية : فيقول الصبي : الطيب ، عند ذكر النبي : [ الطيب ]
المبارك ، قال : نعم يا بني الطيب المبارك ( 3 ) .
9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن مفضل بن عمر قال : قال
لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن استطعت أن لا تبيت ليلة حتى تعوذ بأحد عشر حرفا ؟ قلت :
أخبرني بها ؟ قال : قل : " أعوذ بعزة الله وأعوذ بقدرة الله وأعوذ بجلال الله وأعوذ
هامش
( 1 ) المسباح : ما يسبح به ويعد به الأذكار .
( 2 ) السامة : ما يسم ولا يقتل مثل العقرب والزنبور والهامة ما يسم ويقتل وقد تطلق على
ما يدب وان لم يقتل كالحشرات ( في ) .
( 3 ) يعنى ان الصبي لما بلغ في متابعة الدعاء الذي يلقيه ( عليه السلام ) عليه إلى لفظ رسولك
أو إلى محمد زاد في وصفه من تلقاء نفسه " الطيب المبارك " وقرره أبوه ( عليه السلام ) عليه وكأنه ( عليه السلام )
كان يريد القائهما عليه فبادر الصبي وذكرهما فاستحسنه وقرره عليه فالظرف معترض بين الوصفين
أو يكون " الطيب " صفة للصبي مدحه الراوي به والمبارك مقول القول وصفة للنبي فأضاف
( عليه السلام ) الطيب أيضا وقال صفه بهما . أو عكس ذلك .