ابن شاذان جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : كان
أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا قام آخر الليل يرفع صوته حتى يسمع أهل الدار ويقول : " اللهم
أعني على هول المطلع ووسع علي ضيق المضجع وارزقني خير ما قبل الموت وارزقني
خير ما بعد الموت " .
14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه رفعه
قال : تقول إذا أردت النوم : " اللهم إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها " .
15 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد والحسين بن
سعيد ، جميعا ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي أسامة قال : سمعت
أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة حين يأخذ مضجعه غفر له
ما عمل قبل ذلك خمسين عاما ، وقال يحيى : فسألت سماعة عن ذلك فقال : حدثني
أبو بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ذلك ، وقال : يا أبا محمد أما إنك إن جربته
وجدته سديدا ( 1 ) .
16 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وأحمد بن محمد ، جميعا ، عن جعفر بن
محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا
أوى إلى فراشه قال : " اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت " فإذا قام من نومه قال :
" الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور " وقال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : من قرأ عند منامه آية الكرسي ثلاث مرات والآية التي في آل عمران : " شهد الله
أنه لا إله إلا هو والملائكة " وآية السخرة وآية السجدة وكل ( 2 ) به شيطانان
هامش
( 1 ) لعله يجد سداده بتنوير قلبه فإنه علامة المغفرة .
( 2 ) آية السخرة في سورة الا عراف " ان ربكم الله الذي خلق السماوات - إلى قوله رب
العالمين - " . وقيل : " إلى قريب من المحسنين " . وقال الشيخ بهائي ( ره ) المراد بالآية الجنس
وسميت سخرة لدلالتها على تسخير الله تعالى للأشياء وتذليله لها . والمشهور ان المراد بآية
السخرة آيتان في آخر حم السجدة : سنريهم آياتنا إلى آخر السورة " ( آت ) .