5 - الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : إن الشك والمعصية في النار ، ليسا منا ولا إلينا .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن رجل
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من شك في الله بعد مولده على الفطرة لم يفئ إلى خير
أبدا ( 1 ) .
7 - عنه ، عن أبيه ، رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا ينفع مع الشك
والجحود عمل .
8 - وفي وصية المفضل قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من شك أو ظن فأقام
على أحدهما أحبط الله عمله ، إن حجة الله هي الحجة الواضحة
9 - عنه ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما
( عليهما السلام ) قال : قلت : إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول
بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ فقال : يا أبا محمد إنما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا
في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب وإن رجلا منهم
اجتهد أربعين ليلة ، ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) يشكوا إليه
ما هو فيه ويسأله الدعاء قال : فتطهر عيسى وصلى ثم دعا الله عز وجل فأوحى الله
عز وجل إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أؤتى منه ، إنه دعاني
وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ( 2 ) ما استجبت له ،
قال : فالتفت إليه عيسى ( عليه السلام ) فقال : تدعو ربك وأنت في شك من نبيه ؟ فقال :
يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت ، فادع الله [ لي ] أن يذهب به عني قال : فدعا له
عيسى ( عليه السلام فتاب الله عليه وقبل منه وصار في حد أهل بيته .
هامش
( 1 ) " لم يفئ " هو من الفئ بمعنى الرجوع إما باثبات الهمزة أو بالقلب والحذف " لم يف "
تخفيفا وظاهره عدم قبول توبة المرتد الفطري كما هو المشهور ( آت ) .
( 2 ) أي تفرق .