11 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن منصور بن حازم قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من شك في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : كافر ، قلت : فمن
شك في كفر الشاك فهو كافر ؟ فأمسك عني فرددت عليه ثلاث مرات فاستبنت في
وجهه الغضب ( 1 ) .
12 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن
عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " ومن يكفر
بالايمان فقد حبط عمله ( 2 ) " فقال : من ترك العمل الذي أقر به ، قلت : فما موضع
ترك العمل ؟ حتى يدعه أجمع ؟ قال : منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا
من علة .
13 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم وحماد
عن أبي مسروق قال : سألني أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن أهل البصرة ، فقال لي : ما هم ؟
قلت : مرجئة وقدرية وحرورية ( 3 ) فقال : لعن الله تلك الملل الكافرة المشركة التي
لا تعبد الله على شئ .
14 - عنه ، عن الخطاب بن مسلمة وأبان ، عن الفضيل قال : دخلت على
أبي جعفر ( عليه السلام ) وعنده رجل فلما قعدت قام الرجل فخرج ، فقال : لي
يا فضيل ما هذا عندك ، قلت : وما هو ؟ قال : حروري ، قلت كافر ؟ قال : إي
والله مشرك .
15 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد
ابن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : كل شئ يجره الاقرار والتسليم فهو
الايمان وكل شئ يجره الانكار والجحود فهو الكفر .
هامش
( 1 ) استبانه أي عرفه .
( 2 ) المائدة : 6 .
( 3 ) المرجئة : المؤخرون أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن مرتبته في الخلافة أو القائلون بأن .
لا يضر مع الايمان معصية . والقدرية هم القائلون بالتفويض وإن أفعالنا مخلوقة لنا وليس لله
فيه صنع ولا مشيئة ولا إرادة . والحرورية : فرقة من الخوارج ينسب إلى حروراء وهي قرية
بقرب الكوفة .