عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : نعم ( 1 ) ، قلت : تعني سفليه ( 2 ) قال : ليس حيث
تذهب ، إنما هي إذاعة سره .
3 - علي إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن الحسين بن
مختار ، عن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) فيما جاء في الحديث " عورة المؤمن على
المؤمن حرام " قال : ما هو أن ينكشف فترى منه شيئا إنما هو أن تروي عليه
أو تعيبه ( 3 ) .
( باب الشماتة ) ( 4 )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن علي بن
فضال ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن أبان بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) أنه قال : لا تبدي الشماتة لأخيك ( 5 ) فيرحمه الله ويصيرها بك ، وقال : من
شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن .
( باب السباب ) ( 6 )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سباب المؤمن كالمشرف على
الهلكة ( 7 ) .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن
هامش
( 1 ) الضمير في " له " للصادق ( عليه السلام ) والعورة كل ما يستحى منه وغرضه أن المراد
بهذا الخبر إفشاء سره .
( 2 ) السفلين : العورتين وكنى عنهما لقبح التصريح بهما ( آت ) .
( 3 ) في بعض النسخ بصيغة الغياب في الجميع .
( 4 ) الشماتة : الفرح ببلية العدو ويقال : شمت به بالكسر يشمت شماتة .
( 5 ) كل شئ أبديته وبديته : أظهرته .
( 6 ) بكسر السين وتخفيف الباء مصدر ، وبفتح السين وتشديد الباء صيغة مبالغة .
( 7 ) في بعض النسخ [ كالشرف ] وفى بعضها [ كالمشرق ] .