7 - الحسين بن محمد ، عن علي بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن مسلم ، عن محمد بن
محفوظ عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : لا يزال إبليس فرحا ما اهتجر المسلمان ، فإذا التقيا اصطكت ركبتاه ( 1 ) وتخلعت
أوصاله ونادى يا ويله ، ما لقي من الثبور ( 2 ) .
( باب قطعية الرحم )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن
مسمع بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : في حديث : ألا
إن في التباغض الحالقة ، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن
الفضيل ، عن حذيفة بن منصور قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اتقوا الحالقة فإنها تميت
الرجال ، قلت : وما الحالقة ؟ قال : قطيعة الرحم .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض
أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : إن إخوتي وبني عمي قد ضيقوا علي
الدار وألجأوني منها إلى بيت ولو تكلمت أخذت ( 3 ) ما في أيديهم ، قال : فقال لي : اصبر
فإن الله سيجعل لك فرجا ، قال : فانصرفت ووقع الوبا في سنة إحدى وثلاثين [ ومائة ] ( 4 )
هامش
( 1 ) اصطكاك الركبتين : اضطرابهما وتأثير أحدهما على الاخر . والتخلع : التفكك
والأوصال : المفاصل أو مجتمع العظام .
( 2 ) الثبور : بالضم : الهلاك .
( 3 ) " على الدار " أي التي ورثناها من جدنا . " لو تكلمت أخذت " يمكن أن يقرء على
صيغة المتكلم أي لو نازعتهم وتكلمت معهم يمكنني أن آخذ منهم ، ء أفعل ذلك أم أتركهم ؟
أو يقرء على الخطاب أي لو تكلمت أنت معهم يعطوني ، فلم ير ( عليه السلام ) المصلحة في
ذلك ( آت ) .
( 4 ) الوباء بالمد والقصر والهمز : الطاعون وقوله : " إحدى وثلاثين " كذا في أكثر النسخ
التي وجدناها وفى بعضها بزيادة [ ومائة ] وعلى الأول أيضا المراد ذلك وأسقط الراوي المائة
للظهور ( آت ) .