وتكتب له رياء ( 1 ) .
17 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن
ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : أخشوا الله
خشية ليست بتعدير ، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله
إلى عمله .
18 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن
زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يعمل الشئ من الخير فيراه
إنسان فيسره ذلك ؟ فقال : لا بأس ، ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس
الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك .
( باب )
* ( طلب الرئاسة ) *
1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، عن
أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه ذكر رجلا فقال : إنه يحب الرئاسة ، فقال : ما ذئبان
ضاريان ( 2 ) في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر في دين المسلم من الرئاسة .
2 - عنه ، عن أحمد ، عن سعيد بن جناح ، عن أخيه أبي عامر ، عن رجل ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من طلب الرئاسة هلك .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
المغيرة ، عن عبد الله بن مسكان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إياكم وهؤلاء
الرؤساء الذين يترأسون ، فوالله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك ( 3 )
هامش
( 1 ) أي يبطل ثوابه بل يعاقب عليه ( آت ) .
( 2 ) الضاري : السبع الذي اعتاد بالصيد واهلاكه .
( 3 ) خفق الأرض بنعله ضرب وكل ضرب بشئ عريض خفق ويقال لمن ارتكب أمرا عظيما
" هلكت - من باب التفعيل - وأهلكت " .