لا رمح ولكنه قتله بما نكى ( 1 ) من قلبه .
4 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن داود الحذاء ، عن محمد بن صغير ، عن جده
شعيب ، عن مفضل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كلما ازداد العبد إيمانا ازداد ضيقا
في معيشته .
5 - وبإسناده قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لولا إلحاح المؤمنين على الله في طلب
الرزق لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى حال أضيق منها .
6 - عنه ، عن بعض أصحابه ، رفعه ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ما أعطي عبد
من الدنيا إلا اعتبارا وما زوي عنه إلا اختبارا .
7 - عنه ، عن نوح بن شعيب وأبي إسحاق الخفاف ، عن رجل ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال : ليس لمصاص شيعتنا ( 2 ) في دولة الباطل إلا القوت ، شرقوا إن شئتم أو
غربوا لن ترزقوا إلا القوت .
8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن الأشعري ، عن بعض
مشائخه ، عن إدريس بن عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا
علي الحاجة أمانة الله عند خلقه ، فمن كتمها على نفسه أعطاه الله ثواب من صلى
ومن كشفها إلى من يقدر أن يفرج عنه ولم يفعل فقد قتله ، أما إنه لم يقتله بسيف ولا
سنان ولا سهم ولكن قتله بما نكى من قلبه .
9 - وعنه ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن سعدان قال : قال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين ، شبيها بالمعتذر إليهم
فيقول : وعزتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم علي ولترون ما أصنع
بكم اليوم فمن زود أحدا منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فأدخلوه الجنة ، قال :
فيقول رجل منهم : يا رب إن أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ولبسوا
هامش
( 1 ) من النكاية . أي كسر قلبه .
( 2 ) المصاص : خالص كل شئ .