ولا أولادهم ( 1 ) " وقال : " ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة
الدنيا ( 2 ) " فإن دخلك من ذلك شئ فاذكر عيش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإنما كان
قوته الشعير وحلواه التمر ووقوده السعف ( 3 ) إذا وجده .
2 - الحسين بن محمد بن عامر ، عن معلى بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، جميعا
عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سألنا أعطيناه ومن استغنى أغناه الله .
3 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن
الهيثم بن واقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من رضي من الله باليسير من المعاش رضي
الله منه باليسير من العمل .
4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم
عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة : ابن آدم كن
كيف شئت كما تدين تدان ، من رضي من الله بالقليل من الرزق قبل الله منه اليسير
من العمل ومن رضي باليسير من الحلال خفت مؤنته وزكت مكسبته وخرج من حد
الفجور .
5 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عرفة ، عن أبي الحسن
الرضا ( عليه السلام ) قال : من لم يقنعه من الرزق إلا الكثير لم يكفه من العمل إلا الكثير
ومن كفاه من الرزق القليل فإنه يكفيه من العمل القليل .
6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) يقول : ابن آدم إن كنت
تريد من الدنيا ما يكفيك فان أيسر ما فيها يكفيك وإن كنت إنما تريد ما لا
هامش
( 1 ) التوبة : 56 . والآية هكذا " فلا تعجبك . . الخ .
( 2 ) طه : 131 . وقوله : " لا تمدن عينيك " أي لا تمدن نظر عينيك إلى ما متعنا به استحسانا
للمنظور إليه وتمنيا أن يكون لك مثله وقوله : " أزواجا منهم " أي أصنافا من الكفار . وقوله :
" زهرة الحياة الدنيا " منصوب بمعنى متعنا لان معناه جعلنا لهم الحياة الدنيا زهرة أي بهجة ونضارة
" لنفتنهم فيه " أي لنختبرهم .
( 3 ) الوقود : الحطب وما يوقد به . والسعف : أغصان النخل ما دامت في الخوص .