5 - علي بن إبراهيم ، عن بعض أصحابه ، عن مالك بن حصين السكوني
قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما من عبد كظم غيظا إلا زاده الله عز وجل عزا في
الدنيا والآخرة ، وقد قال الله عز وجل : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
والله يحب المحسنين ( 1 ) " وأثابه الله مكان غيظه ذلك .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ،
عن سيف بن عميرة قال : حدثني من سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من كظم غيظا
ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، أملا الله قلبه يوم القيامة رضاه .
7 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن غالب
ابن عثمان ، عن عبد الله بن منذر ، عن الوصافي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من
كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة .
8 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن
عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي أسامة زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال
لي : يا زيد اصبر على أعداء النعم ، فإنك لن تكافي من عصى الله فيك بأفضل من أن
تطيع الله فيه ، يا زيد إن الله اصطفى الاسلام واختاره ، فأحسنوا صحبته بالسخاء
وحسن الخلق .
9 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حفص بياع السابري
عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب السبيل
إلى الله عز وجل جرعتان : جرعة غيظ تردها بحلم وجرعة مصيبة تردها بصبر .
10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عمن حدثه ، عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال لي أبي : يا بني ما من شئ أقر لعين أبيك من جرعة
غيظ عاقبتها صبر وما من شئ يسرني أن لي بذل نفسي حمر النعم ( 2 ) .
11 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن وهب ، عن
هامش
( 1 ) آل عمران 128 . والكاظمين أي الممسكين عليه الكافين عن إمضائه مع القدرة قاله البيضاوي .
( 2 ) أي كرائم النعم ، كذا في المغرب وقال الكرماني : حمر النعم بضم الحاء وسكون الميم
والنعم المال الراعي وهو جمع ولا واحد له من لفظه وأكثر ما يقع على الإبل .