7 - ابن أبي عمير ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما سمي
إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة ( 1 ) فسماه
الله عز وجل صادق الوعد ، ثم [ قال ] إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل
ما زلت منتظرا لك .
8 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن
جده الربيع بن سعد قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا ربيع إن الرجل ليصدق
حتى يكتبه الله صديقا ( 2 ) .
9 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ،
عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن العبد ليصدق حتى يكتب
عند الله من الصادقين ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين فإذا صدق قال الله
عز وجل : صدق وبر ، وإذا كذب قال الله عز وجل : كذب وفجر ( 3 ) .
10 - عنه ( 4 ) ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن عبد الله بن أبي يعفور
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم ، ليروا منك الاجتهاد
والصدق والورع .
11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم قال :
قال أبو الوليد حسن بن زياد الصيقل : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من صدق لسانه زكى
عمله ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهل بيته مد له في عمره .
12 - عنه ، عن أبي طالب ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تنظروا إلى
طول ركوع الرجل وسجوده ، فإن ذلك شئ اعتاده ، فلو تركه استوحش لذلك
ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته .
هامش
( 1 ) أي يراقب ذلك المكان ليجئ صاحبه .
( 2 ) الصديق مبالغة في الصدق أو التصديق والايمان بالرسول قولا وفعلا . والصديقون هم قوم
دون الأنبياء في الفضيلة .
( 3 ) البر : التوسع في فعل الخير ويستعمل في الصدق لكونه بعض الخيرات للتوسع فيه وبر
العبد ربه توسع في طاعته وسمى الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور . قاله الراغب .
( 4 ) ضمير عنه راجع إلى أحمد ( آت ) .