18 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ،
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن حسن الخلق يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم .
( باب حسن البشر ( 1 ) )
1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسن
ابن الحسين قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا بني عبد
المطلب إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر .
ورواه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) إلا أنه قال : يا بني هاشم .
2 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة : الانفاق من إقتار ( 2 )
والبشر لجميع العالم ، والانصاف من نفسه .
3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن
أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رجل ، فقال : يا رسول
الله أوصني ، فكان فيما أوصاه أن قال : الق أخاك بوجه منبسط .
4 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
قلت له : ما حد حسن الخلق ؟ قال : تلين جناحك ، وتطيب كلامك ، وتلقى أخاك
ببشر حسن .
5 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد ، عن ربعي ، عن فضيل قال ( 3 ) : صنائع المعروف
وحسن البشر يكسبان المحبة ويدخلان الجنة والبخل وعبوس الوجه يبعدان
من الله ويدخلان النار .
6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ،
هامش
( 1 ) البشر بالكسر : طلاقة الوجه وبشاشته ضد العبوس .
( 2 ) الاقتار : التضيق على الانسان في الرزق .
( 3 ) الضمير في قال راجع إلى الباقر أو الصادق ( عليهما السلام ) وكأنه سقط من النساخ أو الرواة
وصنائع المعروف : الاحسان إلى الغير بما يعرف حسنه شرعا وعقلا وكان الإضافة للبيان ( آت ) .