( باب صفة العلماء )
1 - محمد بن يحيى العطار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب
عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : اطلبوا العلم وتزينوا معه
بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم ، وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا
تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم .
2 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن
الحارث بن المغيرة النصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : " إنما يخشى
الله من عباده العلماء ( 1 ) " قال : يعني بالعلماء من صدق فعله قوله ، ومن لم يصدق فعله
قوله فليس بعالم .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
أبي سعيد القماط ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
ألا أخبركم بالفقيه حق الفقيه ؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤمنهم من
عذاب الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا
لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة ليس
فيها تفكر ، وفي رواية أخرى : ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في قراءة
ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها ، ألا لا خير في نسك لا ورع فيه .
4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن
شاذان النيسابوري جميعا ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال :
إن من علامات الفقه ( 2 ) الحلم والصمت .
5 - أحمد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن بعض أصحابه رفعه قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام : لا يكون السفه والغرة في قلب العالم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الفاطر : 28 .
( 2 ) في بعض النسخ : [ الفقيه ] .
( 3 ) الغرة بكسر الغين المعجمة : الغفلة . وفي بعض النسخ بالمهملة والزاي المعجمة وهي التكبر .