وفتن غيره ومتعلم من عالم على سبيل هدى من الله ونجاة ثم هلك من ادعى وخاب من افترى .
2 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء
عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الناس
ثلاثة : عالم ومتعلم وغثاء ( 1 ) .
3 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن العلاء بن رزين ،
عن محمد بن مسلم ، عن أبي حمزة الثمالي ( 2 ) قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : اغد عالما
أو متعلما أو أحب أهل العلم ، ولا تكن رابعا فتهلك ببغضهم .
4 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن جميل ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : سمعته يقول يغدوا الناس على ثلاثة أصناف : عالم ومتعلم وغثاء ، فنحن
العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء .
( باب ثواب العالم والمتعلم )
1 - محمد بن الحسن وعلي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن
محمد جميعا ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القداح ، وعلي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به ( 3 ) طريقا إلى الجنة
وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به ( 4 ) وإنه يستغفر لطالب العلم من
في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل
القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا
دينارا ولا درهما ولكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر .
هامش
( 1 ) غثاء : بضم الغين المعجمة والثاء المثلثة والمد ، ما يحمله السيل من الزبد والوسخ
وغيره .
( 2 ) بضم المثلثة ، هو ثابت بن دينار ، الثقة الجليل صاحب التفسير وراوي الدعاء المعروف في
أسحار شهر رمضان كان من زهاد أهل الكوفة ومشايخها وكان عربيا أزديا ، خدم علي بن الحسين
ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام .
( 3 ) الباء للتعدية اي أسلكه الله في طريق موصل إلى الجنة . ( آت )
( 4 ) رضا به : مفعول لأجله ويحتمل أن بكون حالا بتأويل : اي راضين غير مكرهين . ( آت ) .