فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ قلت : اشتريتها لنفسي
فقالت : ما يكون ينبغي أن تكون هذه عند مثلك إن هذه الجارية أن تكون عند
خير أهل الأرض ، فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما ما يولد بشرق الأرض ولا
غربها مثله ، قال : فأتيته بها فلم تلبث عنده إلا قليلا حتى ولدت الرضا عليه السلام .
2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عمن ذكره ، عن صفوان بن يحيى قال :
لما مضى أبو إبراهيم عليه السلام وتكلم أبو الحسن عليه السلام خفنا عليه من ذلك ، فقيل له :
إنك قد أظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف عليك هذه الطاغية ، قال : فقال : ليجهد
جهده ، فلا سبيل له علي .
3 - أحمد بن مهران - رحمه الله - عن محمد بن علي ، عن الحسن بن منصور ، عن
أخيه قال : دخلت على الرضا عليه السلام في بيت داخل في جوف بيت ليلا ، فرفع يده ،
فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح واستأذن عليه رجل فخلى يده ، ثم أذن له .
4 - علي بن محمد ، عن ابن جمهور ، عن إبراهيم بن عبد الله ، عن أحمد بن عبد الله
عن الغفاري قال : كان لرجل من آل أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله يقال له : طيس
علي حق له ، فتقاضاني وألح علي وأعانه الناس ، فلما رأيت ذلك صليت الصبح في مسجد
الرسول صلى الله عليه وآله ، ثم توجهت نحو الرضا عليه السلام وهو يومئذ بالعريض ، فلما قربت من
بابه إذا هو قد طلع على حمار وعليه قميص ورداء ، فلما نظرت إليه استحييت منه ،
فلما لحقني وقف ونظر إلي فسلمت عليه - وكان شهر رمضان - فقلت : جعلني الله فداك
إن لمولاك طيس علي حقا وقد والله شهرني وأنا أظن في نفسي أنه يأمره بالكف عني
ووالله ما قلت له كم له علي ولا سميت له شيئا ، فأمرني بالجلوس إلى رجوعه ، فلم أزل
حتى صليت المغرب وأنا صائم ، فضاق صدري وأردت أن أنصرف فإذا هو قد طلع علي
وحوله الناس وقد قعد له السؤال وهو يتصدق عليهم ، فمضى ودخل بيته ، ثم خرج
ودعاني فقمت إليه ودخلت معه ، فجلس وجلست ، فجعلت أحدثه عن ابن المسيب
وكان أمير المدينة وكان كثيرا ما أحدثه عنه ، فلما فرغت قال : لا أظنك أفطرت بعد ؟
فقلت : لا ، فدعا لي بطعام ، فوضع بين يدي وأمر الغلام أن يأكل معي فأصبت والغلام
الكافي — صفحة 487
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٤٨٧