4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن الخيبري
عن يونس بن ظبيان ومفضل بن عمر وأبي سلمة السراج والحسين بن ثوير بن أبي
فاختة قالوا كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال : عندنا خزائن الأرض ومفاتيحها ولو شئت
أن أقول بإحدى رجلي أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت ، قال : ثم قال
بإحدى رجليه فخطها في الأرض خطا فانفرجت الأرض ثم قال بيده : فأخرج سبيكة
ذهب قدر شبر ثم قال : انظروا حسنا ، فنظرنا فإذا سبائك كثيرة بعضها على بعض يتلألأ
فقال له بعضنا : جعلت فداك أعطيتم ما أعطيتم وشيعتكم محتاجون ؟ قال : فقال : إن الله
سيجمع لنا ولشيعتنا الدنيا والآخرة ويدخلهم جنات النعيم ويدخل عدونا الجحيم .
5 - الحسين بن محمد ، عن المعلى بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي بصير قال :
كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا ، فأعد قيانا وكان يجمع الجميع إليه
ويشرب المسكر ويؤذيني ، فشكوته إلى نفسه غير مرة ، فلم ينته فلما أن ألححت عليه
فقال لي : يا هذا أنا رجل مبتلى وأنت رجل معافى ، فلو عرضتني لصاحبك رجوت أن
ينقذني الله بك ، فوقع ذلك له في قلبي فلما صرت إلى أبي عبد الله عليه السلام ذكرت له حاله
فقال لي : إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له : يقول لك جعفر بن محمد : دع ما أنت عليه
وأضمن لك على الله الجنة ، فلما رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى ، فاحتبسته
عندي حتى خلا منزلي ثم قلت له : يا هذا إني ذكرتك لأبي عبد الله جعفر بن محمد
الصادق عليهما السلام فقال لي : إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له : يقول لك جعفر بن محمد :
دع ما أنت عليه وأضمن لك على الله الجنة ، قال : فبكى ثم قال لي : الله لقد قال لك
أبو عبد الله هذا ؟ قال : فحلفت له أنه قد قال لي ما قلت ، فقال لي : حسبك ومضى ، فلما كان
بعد أيام بعث إلي فدعاني وإذا هو خلف داره عريان ، فقال لي : يا أبا بصير لا والله ما بقي في
منزلي شئ إلا وقد أخرجته وأنا كما ترى ، قال : فمضيت إلى إخواننا فجمعت له ما
كسوته به ثم لم تأت عليه أيام يسيرة حتى بعث إلي أني عليل فأتني ، فجعلت أختلف إليه
وأعالجه حتى نزل به الموت فكنت عنده جالسا وهو يجود بنفسه ، فغشي عليه غشية
ثم أفاق ، فقال لي : يا أبا بصير قد وفى صاحبك لنا ، ثم قبض - رحمة الله عليه - فلما حججت
أتيت أبا عبد الله عليه السلام فاستأذنت عليه فلما دخلت قال لي ابتداء من داخل البيت وإحدى
الكافي — صفحة 474
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٤٧٤