تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
فقال لي : اسمعي ، فاستمعت فسمعت شبه الصفير وركبتني الحمى فحممت سنة . 6 - محمد بن يحيى وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ( 1 ) عن إبراهيم بن هشام عن عمرو بن عثمان ، عن إبراهيم ، بن أيوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد ، فهم الناس أن يقتلوه ، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام أن كفوا ، فكفوا وأقبل الثعبان ينساب ( 2 ) حتى انتهى إلى المنبر فتطاول فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام فأشار أمير المؤمنين عليه السلام إليه أن يقف حتى يفرغ من خطبته ولما فرغ من خطبته أقبل عليه فقال : من أنت ؟ فقال : أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجن وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك فأستطلع رأيك وقد أتيتك يا أمير المؤمنين فما تأمرني به وما ترى ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أوصيك بتقوى الله وأن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجن ، فإنك خليفتي عليهم ، قال : فودع عمرو أمير المؤمنين وانصرف فهو خليفته على الجن ، فقلت له : جعلت فداك فيأتيك عمرو وذاك الواجب عليه ؟ قال : نعم . 7 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن أورمة ، عن أحمد بن النضر ، عن النعمان بن بشير قال : كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي ، فلما أن كنا بالمدينة دخل على أبي جعفر عليه السلام فودعه وخرج من عنده وهو مسرور حتى وردنا الأخيرجة ( 3 ) - أول منزل نعدل من فيد ( 4 ) إلى المدينة - يوم جمعة فصلينا الزوال ، فلما نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم معه كتبا ، فناوله جابرا فتناوله فقبله ووضعه على عينيه وإذا هو : من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد وعليه طين أسود رطب ، فقال له : متى عهدك بسيدي ؟ فقال : الساعة فقال له : قبل الصلاة أو بعد الصلاة ؟ فقال : بعد الصلاة ، ففك الخاتم وأقبل يقرؤه ويقبض وجهه حتى أتى على آخره ، ثم أمسك الكتاب فما رأيته ضاحكا ولا مسرورا حتى وافى الكوفة ، فلما وافينا الكوفة ليلا بت ليلتي ، فلما أصبحت أتيته إعظاما له فوجدته قد
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ محمد بن الحسين ] . ( 2 ) الانسياب مشى الحية وما يشبهها ( في ) . ( 3 ) أخاريج وأخرجة والخرج اسم موضع بالمدينة . ( 4 ) قلعة في طريق مكة .