عن الحسين بن المختار ، عن زيد الشحام ، عن عبد الله عليه السلام قال قلت له : إن
عندنا رجلا يقال له كليب ، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال : أنا أسلم ، فسميناه كليب
تسليم ، قال : فترحم عليه ، ثم قال : أتدرون ما التسليم ؟ فسكتنا ، فقال : هو والله
الاخبات ، قول الله عز وجل : " الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم ( 1 ) " .
4 - الحسين بن محمد ، عن معي بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان ، عن محمد بن مسلم ،
عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : " ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ( 2 ) "
قال : الاقتراف التسليم لنا والصدق علينا وألا يكذب علينا .
5 - علي بن محمد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن
عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن بشير الدهان ، عن كامل التمار قال : قال
أبو جعفر عليه السلام " قد أفلح المؤمنون " أتدري من هم ؟ قلت أنت أعلم ، قال : قد أفلح
المؤمنون المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، فالمؤمن غريب فطوبى للغرباء .
6 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن الخشاب ، عن العباس بن عامر ،
عن ربيع المسلي ، عن يحيى بن زكريا الأنصاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته
يقول : من سره أن يستكمل الايمان كله فليقل : القول مني في جميع الأشياء قول
آل محمد ، فيما أسروا وما أعلنوا وفيما بلغني عنهم وفيما لم يبلغني .
7 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة
أو بريد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال : لقد خاطب الله أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه
قال : قلت : في أي موضع ؟ قال : في قوله : " ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك
فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما * فلا وربك لا يؤمنون حتى
يحكموك فيما شجر بينهم " فيما تعاقدوا عليه لئن أمات الله محمدا ألا يردوا هذا الامر
في بني هاشم " ثم لا يجدوا في أنفسه حرجا مما قضيت ( عليهم من القتل أو العفو )
ويسلموا تسليما ( 3 ) " .
8 - أحمد بن مهران رحمه الله ، عن عبد العظيم الحسني ، عن علي بن أسباط ،
عن علي بن عقبة ، عن الحكم بن أيمن ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) هود : 25 .
( 2 ) الشورى 22 .
( 3 ) النساء : 67 و 68 .