إنه غسله تحت عرش ربي فقد صدق وإن قال : غسله في تخوم الأرض فقد صدق
قال : لا هكذا [ قال ] فقلت : فما أقول لهم ؟ قال : قل لهم : إني غسلته ، فقلت :
أقول لهم إنك غسلته ؟ فقال : نعم .
2 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور قال : حدثنا أبو معمر
قال : سألت الرضا عليه السلام عن الامام يغسله الامام ، قال : سنة موسى بن عمران عليه السلام ( 1 ) .
3 - وعنه ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن يونس ، عن طلحة قال قلت
للرضا عليه السلام : إن الامام لا يغسله إلا الامام ؟ فقال : أما تدرون من حضر لغسله ( 2 ) قد
حضره خير ممن غاب عنه : الذين حضروا يوسف في الجب حين غاب عنه أبواه وأهل بيته .
( باب )
* ( مواليد الأئمة عليهم السلام ) *
1 - علي بن محمد ، عن عبد الله بن إسحاق العلوي ، عن محمد بن زيد الرزامي ( 3 )
عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : حججنا مع
أبي عبد الله عليه السلام في السنة التي ولد فيها ابنه موسى عليه السلام ، فلما نزلنا الأبواء ( 4 )
وضع لنا الغداء وكان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر وأطاب ، قال : فبينا نحن نأكل
إذا أتاه رسول حميدة فقال له : إن حميدة تقول : قد أنكرت نفسي وقد وجدت ما كنت
أجد إذا حضرت ولادتي وقد أمرتني أن لا أستبقك بابنك هذا ، فقام أبو عبد الله عليه السلام
فانطلق مع الرسول ، فلما انصرف قال له أصحابه : سرك الله وجعلنا فداك فما أنت
صنعت من حميدة ؟ قال سلمها الله وقد وهب لي غلاما وهو خير من برأ الله في خلقه
ولقد أخبرتني حميدة عنه بأمر ظنت أني لا أعرف ولقد كنت أعلم به منها ، فقلت :
جعلت فداك وما الذي أخبرتك به حميدة عنه ؟ قال : ذكرت أنه سقط من بطنها حين
سقط واضعا يديه على الأرض ، رافعا رأسه إلى السماء ، فأخبرتها أن ذلك أمارة
رسول الله صلى الله عليه وآله وأمارة الوصي من بعده ، فقلت : جعلت فداك وما هذا من أمارة
هامش
( 1 ) أي غسله وصيه في التيه وحضر حين موته ( آت )
( 2 ) في بعض النسخ [ لعله قد حضره ] .
( 3 ) رزام أبو حي من تميم .
( 4 ) بفتح الهمزة وسكون الباء موضع بين الحرمين والغداء طعام الضحى . ( آت )