إلينا يا زياد قال : قلت : ما في ذلك الكتاب جعلني الله فداك ؟ قال : فيه والله ما يحتاج
إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا ، والله إن فيه ، الحدود ، حتى
أن فيه أرش الخدش .
2 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ،
عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لما حضر الحسين عليه السلام ما حضره ، دفع
وصيته إلى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرج ، فلما أن كان من أمر الحسين عليه السلام
ما كان ، دفعت ذلك إلى علي بن الحسين عليهما السلام ، قلت له : فما فيه - يرحمك الله - ؟
فقال : ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى .
3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن
عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الحسين صلوات الله
عليه لما صار إلى العراق استودع أم سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية ، فلما
رجع علي بن الحسين عليه السلام دفعتها إليه .
" وفي نسخة الصفواني :
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ، عن فليح بن أبي بكر
الشيباني ، قال : والله إني لجالس عند علي بن الحسين وعنده ولده إذ جاء ه جابر بن
عبد الله الأنصاري فسلم عليه ، ثم أخذ بيد أبي جعفر عليه السلام فخلا به ، فقال : إن رسول
الله صلى الله عليه وآله أخبرني أني سأدرك رجلا من أهل بيته يقال له : محمد بن علي يكنى أبا
جعفر ، فإذا أدركته فاقرء ه مني السلام ، قال : ومضى جابر ورجع أبو جعفر عليه السلام
فجلس مع أبيه علي بن الحسين عليهما السلام وإخوته فلما صلى المغرب قال علي بن
الحسين لأبي جعفر عليه السلام : أي شئ قال لك جابر بن عبد الله الأنصاري ؟ فقال :
قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنك ستدرك رجلا من أهل بيتي اسمه محمد بن علي
يكنى أبا جعفر فأقرئه مني السلام ، فقال له أبوه : هنيئا لك يا بني ما خصك
الله به من رسوله من بين أهل بيتك ( 1 ) لا تطلع إخوتك على هذا فيكيدوا لك كيدا ،
كما كادوا إخوة يوسف ليوسف عليه السلام " .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ أهل بيته ] .