تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
ولكنهم يحملهم الحسد ولو طلبوا الحق بالحق ( 1 ) لكان خيرا لهم ولكنهم يطلبون الدنيا . الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ؟ إن عمر بن عبد العزيز كتب إلى ابن حزم ، ثم ذكر مثله إلا أنه قال : بعث ابن حزم إلى زيد بن الحسن وكان أكبر من أبي عليه السلام . عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء مثله . ( باب ) * ( الإشارة والنص على أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ) * * ( صلوات الله عليهما ) * 1 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح الكناني قال : نطر أبو جعفر عليه السلام إلى أبي عبد الله عليه السلام يمشي فقال : ترى هذا ؟ هذا من الذين قال الله عز وجل : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ( 2 ) " . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما حضرت أبي عليه السلام الوفاة قال : يا جعفر أوصيك بأصحابي خيرا ، قلت : جعلت فداك والله لأدعنهم - والرجل منهم يكون في المصر - فلا يسأل أحدا . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنى ( 3 ) عن سدير الصيرفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن من سعادة الرجل أن يكون له الولد ، يعرف فيه شبه خلقه وخلقه وشمائله ، وإني لأعرف من ابني هذا شبه خلقي وخلقي وشمائلي ، يعني أبا عبد الله عليه السلام . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن طاهر قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فأقبل جعفر عليه السلام فقال أبو جعفر عليه السلام : هذا خير البرية أو أخير .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ وإن طلبوا ] ( 2 ) القصص : 5 . ( 3 ) الأظهر انه هاشم بن المثنى ( آت )