1579 - مروان بن الحكم بن أبي العاص أبو عبد الملك
الأموي القرشي يعد في أهل المدينة سمع عثمان بن عفان وبسرة ، روى
عنه عروة بن الزبير ( نا محمد قال نا محمد - 1 ) نا محمد بن سعيد قال نا على
ابن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال أخبرني مروان بن الحكم
قال فلا اخاله يتهم علينا ( 2 ) قال أصاب عثمان بن عفان رعاف شديد
حتى حبسه عن الحج فأوصى سنة ( 3 ) الرعاف فدخل عليه رجل
من قريش فقال له استخلف قال وقالوه ؟ قال نعم ، قال ( ومن ؟ فسكت
ثم دخل عليه رجل آخر - قال أحسبه ابن الحكم ( 4 ) فقال استخلف قال قالوه ؟
قال نعم ، قال ومن ؟ قال فسكت قال لعلهم قالوا الزبير بن العوام ؟
هامش
( 1 ) من صف ولعله من زيادة ابن عبدان فإنه يروى هذا الكتاب عن محمد بن سهل
بن كردى عن المؤلف محمد بن إسماعيل كما في صدر الجزء الأول والله أعلم - ح
( 2 ) هكذا في الأصلين وفى مسند أحمد في هذه القصة ( وما اخاله يتهم علينا )
المسند ( 1 - 64 ) ومعنى هذه العبارة كما لا يخفى ان مروان لا يتهم بان يكذب
في فضيلة لآل الزبير مع ما بينه وبينهم من الشحناء منذ قتل عثمان واتهم
الزبير بأنه ممن ألب عليه ، وفى ترجمة مروان من الإصابة ومقدمة الفتح ان
عروة قال ( كان مروان لا يتهم في الحديث ) وفى التهذيب ( 10 - 92 ) ( وقول
عروة بن الزبير كان مروان لا يتهم في الحديث هو في قصة ذكرها البخاري
( بياض ) في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير ) أقول بين العبارتين
بون شاسع كما لا يخفى والله المستعان - ح ( 3 ) هكذا في قط ونحوه في صحيح
المؤلف باب مناقب الزبير وغيره ووقع في صف ( فاوصا به ) كذا - ح
( 2 ) في الصحيح ( أحسبه الحارث وبين في فتح الباري انه الحارث بن الحكم - ح