و : يلاحظ أن بعض الوثائق تفقد مع خصوص الآلة السدسية وذلك في حادثتين من الحوادث التي استشهد بها بعض من يريد تطبيق قصة الجزيرة الخضراء على المثلث ، وهما الحادثتان اللتان وقعتا في سنتي 1855 م . و 1872 م .
كما أن اختفاء الآلة السدسية ، قد ذكر في عدة حوادث .
واختفى خصوص الأشخاص في عدة حوادث أخرى .
ووجد في البعض الآخر موتى عليهم آثار الرعب .
ولا ينحصر تفسير ذلك بدعوى وجود حالة غيبية خاصة بالمثلث أو ببحري الشيطان ، أو غير ذلك .
فإن من الجائز أن يكون هناك نشاط مخابراتي يهدف إلى الوصول إلى بعض الوثائق ، أو يهدف للتخلص من بعض الناس الذين لا يُرغَبُ في بقائهم أحياء - وقد يكون من بينهم شخصيات عسكرية كبيرة ، بطريقة التي لا تثير الشكوك .
وقد يكون ثمة عصابات تلاحق بعض الناس أو كلهم ، وتعمل على إزهاق أرواحهم لأغراض مختلفة ، شخصية أو غيرها .
وقد يكون هناك عمل تخريبي ، قد استهدف بعض الطائرات أو السفن .
وقد تغرق بعض الطائرات بسبب خلل فني ، أو تغيّر جوي مفاجئ .
وقد . . وقد .
ز : أما التركيز على حالة الغموض ، الذي يلف مصير سفينة أو طائرة تمنى بكارثة ، فليس في محله ، إذ إن ذلك أمر طبيعي بالنسبة لمركبة تجوب الفضاء ، أو تطفوا على الماء وحدها وتفصلها عن سائر الناس مسافات شاسعة ، وآفاق واسعة حيث لا يمكن معرفة أي شيء عنها إلا من خلال ما ترسله من
ماذا عن الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا — صفحة 94
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٩٤